الجزائر تتجه بخطى سريعة نحو “الاغلاق الثاني” !

تتجه الجزائر بخطوات ثابتة، نحو الإغلاق الثاني، أو الحجر الصحي الشامل، بعد تفاقم الوضعي الصحي في البلاد، وتسجيل أمس، أعلى الاصابات منذ دخول كورونا الى البلاد، منذ شهر مارس الماضي.
ما يعزز هذا الطرح حسب العديد من المتتبعين، هو الإبقاء على الحدود البرية والبحرية مغلقة منذ شهور، فضلا عن العودة الى الحجر الصحي الجزئي في 29 ولاية قبل أيام، وتمديده من الخامسة صباحا الى الثامنة ليلا.
ورغم هذه الإجراءات والتدابير الاحترازية إلا حالة انتشار الفيروس الواضحة داخل الشارع الجزائري، من خلال تزايد عدد الإصابات ينذر بموجة ثانية خطيرة، وهو ما سيحمل السلطات العمومية على تفادي تكرار سيناريو العديد من الدول الاوربية التي تعيش ازمة صحية غير متحكم فيها، وبالتالي ينتظر أن تتجه نحو الاغلاق الثاني بالرغم من الاضرار التي سيلحقها على المستوى الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.
وللاشارة فقد سجلت الجزائر امس الثلاثاء 753 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 15 حالة وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر، في الوقت الذي تماثل فيه 301 مريض للشفاء، حسب ما كشف عنه ، الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور جمال فورار.
وخلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس (كوفيد-19)، أوضح السيد فورار أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 63.446 حالة منها 753 حالة جديدة (أي بنسبة حدوث تقدر 7ر1 حالة لكل 100 ألف نسمة)، فيما بلغ العدد الاجمالي للأشخاص الذين تماثلوا للشفاء 42.626 حالة.
كما بلغ العدد الاجمالي للوفيات 2077 حالة، حسب السيد فورار الذي أفاد كذلك بأن 56 مريضا يتواجدون حاليا في العناية المركزة.
وأضاف فورار أن هناك 10 ولايات سجلت بها أقل من 9 حالات و 22 ولاية لم سجل أي حالة، فيما سجلت 16 ولاية أخرى أزيد من 10حالات.
وأكد بالمناسبة أن الوضعية الحالية للوباء تستدعي من المواطنين اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية، داعيا إياهم إلى الامتثال لقواعد الحجر الصحي والالتزام بارتداء القناع الواقي.




